كان في شغلة بنفسي منذ عام ولم تكن من نصيبي صبرت وحمدت وقلت لو كانت لي لما سخر الله لي أبي ليمنعني ثم اتفاجأ مجددا قبل فترة قصيرة بعودتها ورأيت اليوم النتيجة ولم أكن أيضا فيها تضايقت شيئا بسيطا ثم قلت الحمد لله على كل حال لم تكن من نصيبي مجددا فتذكرت دعوة دعوتها قبل التوجيهي فتبسمت لكن للأسف ارتكبت خطأ وهو انني وصلت لأقل مستوى لانجازي اليومي في الدورة حوالي درس يوميا والان اعود باذن الله بهمة أكبر ادعو لي وطبعا القصة فيها تفاصيل كثيرة لكن لا أريد الاطالة فربما لن يصل أحد لهنا حتى ههه (المنحة كانت للطب في مصر أول مرة منعنب ضغطة زر لان والدي لم يقبل والثانية في 1 تموز والنتيجة اليوم طب الازهر) الحمد لله على كل حال لم تكن من نصيبي